آخر التعاليق

السّلام عليكم و رحمة الله و ...

02/08/2009 على الساعة 22.40:00
من طرف krok


يومية

فبراير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
272829    

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 3

rss رخصة النشر (Syndication)

 

06 يناير 2009 

حلق اللحية لأجل الوظيفة

حلق اللحية لأجل الوظيفة

 

خالد بن سعود البليهد


يجب على المسلم إعفاء اللحية وتوفيرها للأحاديث الصحيحة المتكاثرة ف ي الأمر بذك روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِب) ، وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (جُزُّوا الشَّوَارِب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس) ، وأخرج أيضا من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم (أنه أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحية) ، وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وأصحابه رضوان الله عليهم ولم ينقل عنه ولا عن أصحابه الحلق أبدا.

ويحرم على المسلم حلقها لأجل رخصة العمل أو الحصول على الوظيفة أو مراعاة المنصب أو طاعة الزوجة أو الخوف من انتقاد الناس وكلامهم.

وليست الوظيفة عذر يبيح للمسلم حلق لحيته لأن طاعة الله ورسوله مقدمة على كل شي ولأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله ولأن باب الرزق مفتوح لا ينحصر في وظيفة معينة ، ومن اتقى الله رزقه من حيث لا يحتسب وسهل له أمره وقد بلغني عن أناس أعفوا لحاهم وتمسكوا بالشرع في بلد الكفر وغيرها من البلاد الإسلامية المخالفة وتيسرت أمورهم.

وإنما يرخص للمسلم في حلق اللحية حال الإكراه كأن يخشى الإنسان على نفسه أو أهله من قادر على إيقاع الضرر به ويكون الخوف حقيقيا ليس متوهما والعبرة في ذلك بغلية الظن ففي هذه الحالة يجوز للمسلم حلق لحيته لأجل الضرورة مع نية القيام بهذا الواجب إذا زال المانع عنه.

والواجب على المسلم أن يتقي الله ما استطاع ولا يتبع الشبهات وخطوات الشيطان ولا يلتفت أبدا إلى فتاوى المتساهلين الذين يرخصون في كثير من المحرمات تمشيا مع ثقافة العصر ورغبات الجمهور لأن إتباعه لهم يفضي به إلى انحلاله من الدين والعياذ بالله.

وينبغي على الشاب المسلم أن يكون عزيزا بدينه في كل مكان مظهرا للشعائر فخورا بذلك غير متأثر بأعراف الناس الفاسدة وبالأوصاف التي يوصف بها المتمسك بدينه فينبغي عليه أن يوطن نفسه على ذلك .

ولا يجوز لأي مسؤول أو مدير أن يأمر أحدا من المسلمين بحلق لحيته ومن فعل فهو آثم ومخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا تلزم طاعته في ذلك .
أسأل الله عز وجل أن يحفظ شباب المسلمين ويوفقهم لإتباع شرعه وسنة نبيه ويثبتهم على ذلك ويجنبهم الفتن ويجعلهم عزيزين بدينه هداة مهديين أين ما كانوا والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
 

بقلم : خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com
 

Admin · شوهد 79 مرة · وضع تعليق
06 يناير 2009 

الفرح والسرور في علاج الفتور

الفرح والسرور في علاج الفتور

 

خالد بن سعود البليهد


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فإن المؤمن العامل من الدعاة وطلاب العلم وغيرهم يكون نشيطا ومتحمسا في بداية استقامته وتوبته وتوجهه إلى الخير ثم قد يحصل له شيء من الخمول والفتور فيضعف ويتراخى ويكسل عن الطاعة وقد ينقطع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال (إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل ) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، وبين صلى الله عليه وسلم أن الإيمان تذهب حلاوته ويتغير فقال (إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم) رواه الحاكم في مستدركه ، وينبغي على المؤمن أن يفقه هذه المسألة ويتبصر فيها حتى لا يفقد دينه وهو لايشعر وهي مسألة دقيقة وغاية في الخطورة يحتاج إليها كل من سلك طريق الاستقامة وكان مطلب الثبات على الدين نصب عينيه.

مظاهر الفتور:
1- التكاسل عن أداء الصلاة وغيرها من العبادات.
2- الإعراض عن تلاوة القرآن وحفظه.
3- الإنقطاع عن مجالس العلم والذكر والإيمان.
4- ترك المشاركة في الدعوة إلى الله وأعمال الخير.
5- الشعور بالإنقباض وكتمة الصدر وكثرة اللهم.
6- التجرؤ على فعل المعاصي والحنين إلى الماضي السيئ.
7- وقوع الوحشة في العلاقات الإنسانية وكثرة لمشاكل.

والفتور على حالتين:
الأولى: أن يحصل للمسلم خمول في أداء العبادة وثقل في فعل النوافل وملل في طلب العلم والبرامج الجادة ويصبح يميل إلى الراحة والدعة واللهو والبعد عن المسؤولية ، فهذه الحالة طبيعية وقد تعرض لكل إنسان في مراحل من حياته وينبغي على المسلم أن يتعامل معها بكل هدوء وثقة وسياسة وفسحة من الأمر ويجعل اهتمامه من الدرجة الأولى في المحافظة على الفرائض والأصول ثم يتدرج بها للوصول إلى المستوى الأعلى عن طريق التزود من النوافل ولا يسمح لنفسه النزول عن المستوى الأدنى ، قال ابن القيم رحمه الله: " تخلل الفترات للسالكين أمر لا بد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد، ولم تخرجه من فرض، ولم تدخله في محرم رجي له أن يعود خيرا مما كان " ، وقال علي رضي الله عنه : " إن النفس لها إقبال وإدبار، فإذا أقبلت فخذها بالعزيمة والعبادة، وإذا أدبرت فأقصرها على الفرائض والواجبات ".
الثانية: أن يتدنى مستواه إلى درجة أن يترك بعض الفرائض و يفعل بعض الكبائر ويتساهل في مصاحبة أهل الفسق ويقسو قلبه ويصغي إلى كلام أهل الشبهات والضلال ويتتبع الرخص في المسائل ، فهذه حالة مرضية تنبئ عن الخطر ويجب على المؤمن حينئذ أن يعلم أنه على شفا هلكة وأن يسعى جاهدا لإنقاذ نفسه بأسرع وقت وإلا انتهى به المطاف إلى الإنتكاسة والعياذ بالله.

أسباب الفتور:
هناك أسباب كثيرة توقع المرء في الفتور ،ومن أهمها:
الأول: ديني ، فقد يكون المرء حينما استقام لم بتلق منهجا تربويا كاملا في العلم والعمل والاعتقاد ، أو قد يكون أخذ الدين بشدة وغلو في العبادة والسلوك والنظر إلى المجتمع والحكم على الآخرين ، فإذا ذهب حماسه انحرف ولم يقو على المواصلة أو إذا تلقى هزة عنيفة تفلت من الإستقامة لأنه لم يبن تدينه على أصول ثابتة.
الثاني: نفسي ، قد يبتلى الإنسان ويصاب بمرض نفسي كالوسواس أو الإكتئاب أو الرهاب ومع الإهمال يشتد ذلك عليه حتى يؤثر على دينه ويصيبه الفتور وإذا طال به الأمر ربما يؤدي إلى ترك التدين مطلقا.
الثالث: إجتماعي ، فقد يكون يعاني من مشكلة إجتماعية كأن يكون أعزبا بحاجة إلى الزواج أو حصل له طلاق ولا يزال يرتبط عاطفيا بشريكه أو امرأة ترملت بموت زوجها وحصل لها فراغ أو ....، فتستولي هذه المشكلة على تفكيره وتشغل باله مع فقر رغباته الفطرية ، وفي بداية الإستقامة ينشغل بالطاعة فإذا ذهب الحماس والنشاط ظهرت المشكلة وأثرت على مستواه وربما صرفته والعياذ بالله عن الإستقامة.
الرابع: بيئي ، يلتحق بالصالحين أول الإستقامة مما يعينه على صلاحه ولكنه يبتعد عن البيئة الصالحة قبل أن ينضج دينيا ويصلب دينه ويعود إلى البيئة الفاسدة وأصحاب السوء فيحصل له فتور كبير ويتصل بمن يذكره بماضيه الأسود فيحن له وتكثر همومه ووساوسه ويقل إيمانه وقد يؤدي ذلك إلى انتكاسته ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية).
الخامس: اقتصادي ، قد يكون فقيرا معدما أو يكون غنيا فتمر به ضائقة مادية وظروف صعبة فيتطلب ذلك منه صرف الجهد الأكبر في كسب عيشه ورفع الفقر فيبتعد عن طلب العلم ومجالس الإيمان جريا وراء لقمة العيش ولا يستطيع أن يوفق بين دنياه ودينه ويذهب يومه كله في طلب الدنيا مما يؤثر على إيمانه ويوقعه في الفتور.

ومن أخطر ما يوقع الإنسان في الفتور ويؤدي إلى انتكاسته تسلط الشيطان عليه ووسوسته له بالوساوس المؤذية ، فالشيطان يستغل فترة ضعف الإنسان وتذبذبه واضطرابه وصراعه مع نفسه فيقنعه بأنه لم يستفد في سلوك طريق الصلاح ولم تصلح حاله ، أو أن ذلك أثر على دنياه ، أو أنه فاسد القلب لا يتأثر بالخير وإن تظاهر به ، أو يقنطه من رحمة الله ويوحي له أنه غير مؤمن أو منافق وخاتمته النار 000وهكذا تتنوع مكايد الشيطان ووساوسه أعاذنا الله منه.

ويجدر التنبيه هنا على مسألة مهمة وهي أن كل رجل أو امرأة كان له ماضي سيء وأحوال مخالفة للشرع وإدمان للكبائر زمنا طويلا ثم تاب واستقام فإنه معرض في أي وقت للإنتكاسة إذا أصابته هزة عنيفة أيا كانت إلا ما شاء الله ، وهذا أمر مشاهد ، ولذلك يتطلب الأمر منه بذل جهد أكبر من غيره في إصلاح نفسه وتربيتها على الطاعة وتعاطي أسباب الثبات.

علاج الفتور:
إن لكل مشكلة علاج خاص ويختلف ذلك من شخص لآخر ومن بيئة لأخرى ووسائل العلاج كثيرة ولكن هناك أمور عامة تصلح لكل مشكلة في الجملة ومن تعاطاها انتفع بها وزال عنه الفتور:
الأول: أن يسأل الله بصدق وإخلاص إصلاح حاله ويكثر من التضرع ومناجاة الله ويداوم على ذلك ويتخير الأوقات والأماكن الفاضلة ، ومن ألح على الله وطرق بابه فتح عليه ورفع ما به.
الثاني: أن يتفقه في دين الله القدر الذي يرفع الجهل عنه ويكشف الشبهات ويدفع الوساوس والخطرات ويحميه من الشهوات.
الثالث: أن يحرص على الرفقة الصالحة والدخول في البرامج الإيمانية التي تصلح قلبه وتحفظ دينه وتقوي نشاطه في الخير ، وإذا لم تسمح ظروفه بذلك فليتواصل معهم عن طريق الإنترنت وغيرها من الوسائل العصرية.
الرابع: أن يبتعد عن البيئة الفاسدة وأهل الشهوات بكل وسيلة ، ولذلك أرشد الشارع الحكيم التائب من المعصية بتغيير بيئته والإنتقال من مكان المعصية والغفلة.
الخامس: أن يحرص على علاج المشكلة والحالة التي ألمت به من أول الأمر ولا يهملها حتى تتفاقم ، وينبغي له إذا شعر ببداية التغير والفتور البحث عن الأسباب وإيجاد الحلول لذلك.
السادس: أن يعرض مشكلته على أهل الإختصاص من المشائخ والتربويين والأطباء النفسيين ويتواصل معهم حتى يناقشوا حالته ويشخصوها ويوجدوا الحلول المناسبة لها ويرفعوا من معنوياته ومستواه النفسي بإذن الله .
السابع: أن يتعاطى أسباب زيادة الإيمان وصلاح القلب ورقته من الذكر والتوبة وتلاوة القرآن وزيارة القبور ومدارسة السيرة وغير ذلك.
الثامن: أن يستعين بالله ويتوكل عليه ويستعيذ من شر الشيطان وشركه ، ويوقن أن الشفاء بيد الله وأن الله قادر على إصلاح حاله في أي وقت وإنما الخلل أتى من جانبه ، وما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ، فليحسن الظن بربه ويعظم الرجاء به .
 

بقلم : خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com
 

Admin · شوهد 64 مرة · 4 تعليق
06 يناير 2009 

فهم خاطئ لمسألة صوت المرأة ليس بعورة

فهم خاطئ لمسألة صوت المرأة ليس بعورة

 

خالد بن سعود البليهد


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
فإن صوت المرأة ليس بعورة على الصحيح من أقوال أهل العلم كما دلت النصوص الشرعية ، وليس في الكتاب والسنة ما يدل على أنه عورة مطلقا في جميع الأحوال ، وقد كان النساء يسألن رسول الله عن أمور الشرع في حضرة الصحابة ولم ينكر عليهن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كما روى الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان ، أنَّ رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ قال:(يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار؛ فإنِّي رأيتكنَّ أكثر أهل النار ، فقالت امرأة جزلة منهنَّ: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ فقال: تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير) وغير ذلك من الأحاديث المشهورة ، وقد كن أيضا يكلمن الصحابة في رعاية حوائجهن ويستفتينهم في الدين والآثار مستفيضة في ذلك ، وكان الصحابة يسلمون على المرأة العجوز وترد عليهم كما في حديث سهل: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة نخل بالمدينة فتأخذ من أصول السَّلْق، فتطرحه في قِدْر، وتكركر أي تطحن حبات من شعير، فإذا صلينا الجمعة، انصرفنا ونسلم عليها، فتقدمه إلينا.رواه البخاري ، وثبت في صحيح مسلم من حديث أنس-رضي الله عنه- قال:( قال أبو بكر لعمر - رضي الله عنهما - بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق بنا إلى أم أيمن - رضي الله عنها - نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها)
فكل ذلك يدل على أنه لا بأس للمرأة أن تخاطب الرجال فيما تدعو الحاجة إليه بكلام طبيعي ليس فيه فتنة ولاريبة كالتسوق والخصومة والشهادة والإستفتاء والتشكي وغير ذلك.

وقد نهى الله المرأة عن الخضوع في القول فقال سبحانه ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا) فيحرم على المرأة أن تلين كلامها وترققه وتمططه مما يكون فيه فتنة للرجل أو يدعو إلى الريبة بها ، و على هذه الصفة يكون صوت المرأة عورة.

وينبغي على المرأة إذا تكلمت مع الرجال الأجانب أن يكون حديثها على قدر الحاجة وأن لا تخوض في التفاصيل أو تتكلم في الأمور الجانبية إلا إذا تطلب الأمر ذلك.

والحاصل أن لصوت المرأة الجائز ضوابط:
1- أن يكون فيما تدعو الحاجة إليه وعلى قدر الحاجة.
2- أن يخلو من الخضوع في القول.
3- أن لا يكون فيه فتنة ولا ريبة تؤدي إلى الفساد.
ولهذا نهى الإمام أحمد عن إلقاء السلام على المرأة الشابة ورخص في المرأة الكبيرة .

والقول أن صوت المرأة ليس بعورة لا يعني بحال تساهل النساء في مخاطبة الرجال وتوسعهن بلا ضوابط ، بل الواجب عليهن التزام الشرع والتقيد بقيوده.
وقد فرط كثير من النساء في هذا العصر فصرن يتحدثن مع الرجال الأجانب كما يتحدثن مع محارمهن من خضوع في القول وإطالة في الكلام وإخبار بالأمور الخاصة وضحك ونحوه ، وإذا أنكر على إحداهن قالت صوت المرأة ليس بعورة وهذه مغالطة كبيرة وتنصل عن الشرع ومخالفة لحكمه ولا يسوغ ذلك للمرأة نشأتها في مجتمع منفتح ومتساهل والله يوفق من كان صادقا ومعظما لشرعه.

وكذلك عمل المرأة في مجال الإعلام وتقديم البرامج الإذاعية والتلفزيونية لا يجوز لها المشاركة في ذلك لأن هذه المهنة تتطلب تحسين الصوت وترقيق الكلام وإظهار الإبتسامة وغير ذلك من المفاسد كالتبرج والاختلاط من الأمور التي لا يقرها الشرع وتأباه الفطر السليمة ولا يلتفت إلى من شذ ورخص في ذلك من المتساهلين في الفتوى.

وقد حرص الشارع الحكيم على ستر صوت المرأة وإخفاءه في كثير من الأحوال ، فأباح لها التصفيق فقط في الصلاة لتنبيه الإمام على خطأه ، وأسقط عنها الأذان والإقامة ، وأمرها بالإسرار بالتلبية في المناسك ، ومنعها من الإمامة بالرجال في الصلاة ، وجعل الولاية والرئاسة الكبرى من خصائص الرجل لا تليها المرأة ، وغير ذلك مما يدل على أن الأصل في المرأة أن تخفي صوتها وتستره عن الرجال إلا إذا كانت المصلحة راجحة في إظهاره.
 

بقلم : خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com
 

Admin · شوهد 75 مرة · تعليق 1
06 يناير 2009 

أدب الرحلات البرية

أدب الرحلات البرية

 

خالد بن سعود البليهد


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مالا نبي بعده أما بعد
فإن الخروج للرحلات البرية لغرض النزهة مطلب تحتاجه النفس ، فالنفس تحتاج أحيانا إلى الترويح واللهو المباح لتدفع به الملل والسآمة وعناء الإلتزامات ومشقة العبادة وضغوط الحياة وهموم المعيشة ، والأصل في ذلك الحل والإباحة فالرحلات أمر جائز إلا إذا اقترن بها فعل محظور أو أشغلت عن ترك واجب أو تضييع حق فتحرم لذلك.
وروي في سنن أبي داود " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدو إلى التلاع " أي يخرج إلى البادية ، وقد كان بعض الصحابة يحب أن يخرج إلى البادية ، وقد كان بعض العلماء يخرج إلى الضياع والبساتين للترويح.

والرحلات لها فوائد عظيمة:
1- ترويح النفس وإجمامها وإزالة ما علق بها من صدأ.
2- التعرف على الأماكن ونواحي البلاد.
3- الكشف عن أخلاق الرجال ومعرفة طبائعهم.
4- اكتساب مهارات جديدة وتنمية القدرات.
5- تقوية أواصر الرحم وروابط الإخوة بالخروج معهم.
6- تربية الأولاد على الخشونة وقوة الشخصية وحسن التصرف والقدرة على اتخاذ القرار المناسب .

ومن أعظم ما يستفيده المسلم من خلال الرحلات البرية التفكر في مخلوقات الله العجيبة والوقوف على مشاهد كونية تتجلى فيها كمال قدرة الله وسعة علمه وإتقان صنعه ويشعر فيها المؤمن بالرهبة والخشوع والإجلال ، كالنظر إلى شروق الشمس وغروبها وطلوع القمر ونزول المطر وزهور الربيع ونباتها ، قال الله تعالى: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار سبحانك فنا عذاب النار ".
ومن ذلك التأمل في عظم خلق الإبل وسلوكها وطريقة سيرها وأحوالها وصفاتها الفريدة وتآلفها وانقيادها للإنسان وقد قال الله تعالى ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت).

ومما يحسن فعله في الرحلات إقامة مجالس الأدب التي تلقى فيها القصائد المشتملة على الحكم والنصائح ، وتروى فيها القصص والأنساب وأيام العرب التي تحيي في النفوس أخلاق العرب وشمائلهم .

وينبغي على الشباب والصغار أن يحرصوا على مجالسة الشيوخ وينهلوا من حكمتهم وخبرتهم في الحياة وتراثهم ومعرفتهم للأمور وتاريخ الأجداد.

وللرحلات البرية آداب منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب:
1- الحرص على رفقة أهل الصلاح الذين يراعون حدود الله ويعظمون حرماته ، وإذا ابتلي بأقارب مفرطين نظر في الأصلح وقارن بين المفاسد والمصالح في الخروج معهم ، وإن رافقهم كان له أثر فيهم.
2- المحافظة على أذكار الصباح والمساء ، ونزول المنزل ، وقضاء الحاجة ونزول المطر وهبوب الريح وصعود الجبال ونزول الأودية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق لم يضرّه شيء حتى يرتحل من منزلة ذلك " رواه مسلم.
3- المداومة على إقامة الصلوات في وقتها قال الله تعالى ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ولا يجوز تأخير صلاة النهار إلى الليل ولا صلاة الليل إلى النهار ، وإن كانت الرحلة مسافة قصر ثمانين كيلا قصرت الصلاة وإن كانت دون ذلك لم تقصر الصلاة ، ويجوز لهم الجمع والأفضل لهم عدم الجمع حال إقامتهم إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك كقلة الماء أو شدة الريح ونحو ذلك.
4- إن كانت الرحلة مسافة قصر فلا جمعة عليهم وتسقط عنهم ولا يلزمهم قصد القرى والهجر لأداء الجمعة وقد أجمع الفقهاء على ذلك ، وإن كانوا دون ذلك تلزمهم الجمعة إذا كانوا قريبين من البلد وإن كانوا بعيدين لم تلزمهم وصلوا ظهرا .
5- المحافظة على الطهارة الشرعية ، وقد ورد فضل عظيم للوضوء حال المشقة من برد وغيره قال رسول الله عليه وسلم " ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرابط فذالكم الرباط " رواه مسلم ، ويجب التطهر بالماء إذا دخل وقت الصلاة قال تعالى ( ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين ) ، ولا يحل التيمم بالتراب مع وجود الماء قال تعالى ( فلم تجدوا ماء فتيمموا ) ، وإنما يباح التيمم إذا عدم الماء أو عجز عن استعماله أو كان مريضا يتضرر بذلك ، ويجب البحث عن الماء إذا دخل الوقت في المكان الذي نزل فيه أو قريبا منه ولا يلزمه إحضاره من مكان بعيد ولو تيقن وجوده كمسافة عشر كيلات ونحوها ، ومن الناس من يتساهل في هذا ومنهم من يشدد والسنة التوسط في ذلك.
6- يجب على من أجنب الإغتسال لقوله تعالى ( وإن كنتم جنبا فاطهروا ) ، وإذا فقد الماء أو خاف ضررا على بدنه لشدة البرد أو شق عليه ذلك جاز له التيمم بنية رفع الحدث الأكبر ، أما إذا كان ثمة مكان مهيأ للإغتسال ويجد ما يسخن به الماء فلا يجوز له ترك الإغتسال والانتقال إلى التيمم ، والناس طرفان في ذلك وخير الأمور أوسطها.
7- من شروط صحة الصلاة إستقبال القبلة قال تعالى ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) ، فإذا دخل الوقت وجب عليهم الإجتهاد في تعيين القبلة عن طريق السؤال أو الإستدلال بالنجوم والشمس أو الإعتماد على الوسائل الحديثة ، فإذا غلب على ظنهم جهة صلوا إليها واستمروا على ذلك في جميع الصلوات إلا إذا ظهر لهم اجتهاد آخر ، وإذا تبين لهم بعد ذلك خطأ في اجتهادهم لم يلزمهم الإعادة ، والمعتبر في تعيين القبلة للبعيد الجهة إلى مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما بين المشرق والمغرب قبلة " رواه الترمذي ، ولا يضر الإنحراف اليسير يمنة أو يسرة مادام مستقبلا القبلة بوجهه ، وكلما اجتهد في ذلك كان أحسن ولا ينبغي التشديد في هذا.
8- يشرع لهم المسح على الجوارب ( الشراب ) روى المغيرة بن شعبة " أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة والخفين) رواه مسلم . ، وإذا كانت رحلتهم أقل من ثمانين كيلا مسحوا يوما وليلة وإذا كانت أكثر من ذلك مسحوا ثلاثة أيام بلياليها كما وقت النبي صلى الله عليه وسلم للمقيم والمسافر ، ويجوز المسح على الخف ( الجزمة أو الكندرة ) من جلد وغيره إذا كان ساترا للقدم ويغطي الكعبين ، أما إذا كان قصيرا أو لا يستر القدم فلا يجوز المسح عليه ، وإذا ابتدأ المسح على الجزمة تعلق الحكم به ولم يجز إكماله على الشراب إلا أن يبتدأ المسح من جديد على الشراب وكذلك العكس ، ولا تنتقض الطهارة بخلع الممسوح عليه من شراب وغيره على الصحيح.
9- الإقتصاد في استعمال الماء وعدم الإسراف فيه وعن سعد رضي الله عنه قال: مرّ عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أتوضأ فقال : لا تسرف. قلت: يا رسول الله أفي الماء إسراف؟ قال: نعم، وإن كنت على نهر جار. رواه ابن ماجه. وقد ذم الله ذلك قال تعالى ( إنه لا يحب المسرفين) ، ومما يعين على حفظ الماء إتخاذ الأدوات التي ترشد الماء وعدم ترك الصبيان يعبثون به ، ومما يؤسف له إفراط بعض الكشاته في استعماله أو تضييعه اغترارا بالرخاء والترف وقد كان الناس إلى وقت قريب يجدون مشقة في جلبه واستخراجه.
10- ينبغي الحرص على نظافة المكان الذي ينزلون فيه في وضع مكان مهيأ لجمع القمامة ثم يتخلصون منها آخر الرحلة بدفنها وحرقها ولا يتركونها تفسد الأرض وتأكل منها الدواب مما يؤدي إلى هلاكها ، وكذلك ينبغي لمن قصد الخلاء وليس له مكان خاص لذلك أن يتنحى ويحفر حفرة ثم يقضي حاجته فيها ويدفنها ويكون ذلك بعيدا عن مرافق الناس ، وقد جاءت الشريعة بحفظ مرافق المسلمين ورعاية النظافة في الأماكن العامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتقوا اللاعنين قالوا من اللاعنان يارسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم " رواه مسلم.
11- حفظ البيئة وصيانتها فلا يتلف الإنسان الشجر ولا العشب ولا يفسد مراعي المسلمين وحماهم ، وإذا أراد الإستدفاء وشبة النار أخذ من الحطب اليابس ما يكفيه لحاجته ولا يتعرض للحطب الرطب ولا يقتلع شجرة من أصلها ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا ضرر ولا ضرار " رواه ابن ماجه ، وقد أسرف بعض الناس في الاحتطاب وإفساد الرياض والفياض وإيذاء الدواب وكثرة الصيد بلا حاجة وغير ذلك مما يدل على قلة الفقه وضعف الأدب الشرعي.
12- ينبغي على أعضاء الرحلة مراعاة الستر والعفاف فيلزمون النساء بالحجاب الشرعي ويجعلون لهن مكان منعزل عن الرجال بعيد تأخذ المرأة راحتها ويكون لها خصوصية فيه ويتيسر للرجال غض البصر ، وتمنع المرأة من كل تصرف يظهر محاسنها ويعرضها للفتنة أمام الأجانب كركوب الدراجة وغيرها ، ومما يؤسف له تساهل كثير من المسلمين في هذا الحكم وانتشار الاختلاط والتبرج في رحلاتهم ونزهتهم والله المستعان.
13- وضع البرامج النافعة والمسابقات الثقافية المفيدة ، ويراعى في ذلك التنوع والتغيير والتشويق وعدم الإطالة ومشاركة الجميع.
14- إلتزام المجموعة بالأدب الشرعي في التعامل فيما بينهم من توقير الكبير ورحمة الصغير واجتناب الجدال والغيبة وكل مايورث العداوة والبغضاء بين القلوب ، ويحسن المزاح في هذه الأوقات وينبغي أن يكون خفيفا على النفس ليس فيه ضرر وأن يراعى فيه الفروق الفردية بين الناس فكل يمزح معه بما يناسبه وحسب طاقته وطبيعته.
15- إجتناب جميع المعاصي والذنوب كاستماع المعازف وشرب الدخان والنظر المحرم وتعاطي المسكر ، ولا ينبغي السهر بلا حاجة وربما أفضى لتضييع صلاة الفجر.
16- حسن الجوار واحترام الجار ورعاية حقوقه في بذل الخير له وكف الشر عنه وغض البصر عن محارمه وعدم إيذاءه بأي تصرف ، سواء كان له مخيم ثابت أو من الكشاته ، قال تعالى (وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ) وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالجار وشدد فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» متفق عليه ، ولا يحل الانتفاع بشيء من ماله ولا احتلاب ماشيته إلا بإذن منه ، وتسن مكافئته على ما يبذله من المعروف .
وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
 

بقلم : خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com

Admin · شوهد 84 مرة · 2 تعليق
06 يناير 2009 

نعمة إظهار شعائر الإسلام

نعمة إظهار شعائر الإسلام

 

خالد سعود البليهد


سافرت في القطار وفي أول الرحلة نادى المضيف بدعاء السفر بصوت جهوري يغمره الخشوع والوقار ، وقد شدني واستوقفني عبارة عظيمة ذكرت في مطلع الدعاء وهي (إقتداء بسنة المصطفى الكريم) فتأملت في إظهار الشعائر وأثر ذلك على المسلم وحرص الشارع الحكيم على إظهار الشعائر ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قوما إنتظر فإن سمع الأذان أمسك وإلا قاتلهم ، ونص الفقهاء على وجوب قتال أهل البلد إذا امتنعوا عن إظهار شيئ من شعائر الإسلام ، وقاتل أبوبكر رضي الله عنه مانعي الزكاة.

إن إظهار شعائر الإسلام نعمة عظيمة من أجل النعم :

فيه يتجلى الشكر لله
وامتثال طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
حقاً إنه وفاء للإسلام
وارتباط بالدين الحق
ودعوة للغير في دخول الإسلام
وبرهان على تمسك البلد بالإسلام
ودليل على التقوى
حقاً إنه تعظيم لله الواحد القهار
وبيان لهوية المجتمع وثقافته
وتذكير للغافل الساهي
و تثبيت للمهتدي
وعون على طاعة الله وإقامة شرعه
وأمان من نزول العذاب وحلول الفتن

وفي وطننا الغالي إظهار لشعائر الإسلام في : إشاعة الأذان ، وإقامة الصلوات الخمس جماعة ، وصلاة الإستسقاء ، والكسوف ، والعيد ، والتراويح ، وزكاة الفطر ، وصوم رمضان ، ومناسك الحج ، وذبح الأضاحي ، وإظهار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وحلق القرآن ومجالس العلماء والدعاة ، والقضاء الشرعي ، وإلزام الناس بالآداب الشرعية في الأماكن العامة ، وصفاء مناهج التعليم ، ورعاية الأعمال الخيرية ، وغير ذلك من الشعائر مع وجود نقص وتقصير وضعف في بعض الجوانب والأماكن نسأل الله أن يصلحها.

وقد قال الله تعالى في ذلك (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
وقال تعالى(ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام)متفق عليه.

وكلما قوي الإيمان في نفوس أهله عظم تمسكهم بشعائر الإسلام وقوي إظهارهم له ، وإن قل ضعف إظهارهم لشعائره حتى لا يبقى فيهم إلا الصلاة يؤدونها على استحياء لا يظهرونها ولا يتواصون بها ، ولقد أصبح المسلم القابض على دينه غريبا في كثير من بلاد الإسلام ، وإذا خفيت الشعائر اندرس الإسلام وذهب نوره ، ولا يعرف قدر هذه النعمة إلا من فقدها وزار بلدا لا يظهر الشعائر فحينها سيشعر بالوحشة ويكون أسيرا للغفلة إلا ما شاء الله والله المستعان.

وأعداء الإسلام حريصون أشد الحرص على ذهاب شعائر الإسلام وجعل الدين مجرد علاقة وجدانية بين العبد وربه ليس له أثر في شؤون المجتمع ومجالات الحياة حتى يصبح الناس متحررين من تعاليم الدين وشرائعه ، كفى الأمة شرهم وأبطل كيدهم.

أسأل الله أن يحفظ وطننا الغالي وسائر بلاد المسلمين
ويصون أمننا
ويوفق ولاة أمرنا لكل ما يحبه ويرضاه
ويعينهم على إظهار شعائر الإسلام ويثيبهم عليه
ويرزقهم البطانة الصالحة
ويجنبهم بطانة السوء
ويقينا شر المتربصين بالإسلام وأهله
والحمد لله رب العالمين
 

الرياض: 13/1//1428


بقلم : خالد سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
binbulihed@gmail.com

Admin · شوهد 73 مرة · تعليق 1

الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 8, 9, 10, 11, 12, 13  الصفحة التالية